بحث متقدم
الجمعة 15/3/1448 هـ - الموافق 28/8/2026 م
القائمة
الصفحة الرئيسية
الطريقة الشاذلية الدرقاوية
مقدمة عامة عن الطريقة الشاذلية الدرقاوية
أخبار الطريقة الشاذلية الدرقاوية
جديد كلام العارفين بالله تعالى والمحققين الوارثين
الحقائق الإلهية في أشعار السادة الصوفية
مشايخ الطريقة
الأوراد
ورد الطريقة العام
أوراد الطريقة الخاصة
المكتبة
كتب تصوف بتحقيق الشيخ الدكتور عاصم الكيالي
مقالات صوفية
المكتبة المرئية
المكتبة المسموعة
مجموعة مخطوطات
كتب تصوف أخرى
تسجيل العضوية
للتواصل والاستفسار
صلوات العارفين بالله على سيد خلق الله صلى الله عليه وسلم - سيدي تقي الدين أبو شعر
قال سيدي تقي أبو شعر في فتوحاته الخضرية:
اللهم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً لا يَعْلَمُ قَدْرِهَا إِلا الله يَجُود بِهَا عَلَيْهِ بِجَمِيعِ نِعَمِهِ الَّتِي أَنْعَمَهَا اللهُ عَلَيْهِ الظَّاهِرِةِ وَالبَاطِنَةِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ الَّتِي لا يُحْصِيهَا إلا الله * هُوَ الله الَّذِي يَتَوَلَّى كَمَالَهَا العَظِيمِ مِنْ كَمَالِهِ البَاقِي القَدِيمِ الَّذِي لا يَكُونُ فِيهِ إِلا الله * هُوَ المُتَفَرِّدُ بِالكَمَالِ الذَّاتِي الَّذِي لا يَعْلَمُهُ إِلا الله الله هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا المُتَفَرِّدُ فِي غَيْبِهِ فِي ذَاتِهِ فِيمَا لا يَعْلَمُهُ إِلا الله.
هُوَ اللهُ الَّذِي عَلَى عَرْشِهِ فِي مَعيَّتِهِ فِي وُجُودِ ذَاتِهِ الجَارِيةِ فِي جَمِيعِ المَوجُوْدَاتِ الَّتِي هِيَ شَهَادَةُ الله * اللَّهُ * يَشْهَدُ بِهَا نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ لِنَفْسِهِ بِأَنَّهُ هُوَ اللهُ الحَقُّ المُبِينُ بِشَهَادَةِ ذَاتِهِ بِذَاتِهِ لِذَاتِهِ القَائِمِ بِهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ بِمَا يَشْهَدُ مِنْ حَقِّيَّتِهِ السَّارِيَةِ فِي جَمِيعِ الأَشْيَاءِ بِأَنَّهُ شَهِيدُهَا بِنَفْسِهِ لِنَفْسِهِ المُتَنَزَّلَةِ بِشَهَادَتِهَا بِمَا فِيهَا مِنَ الأَسْرَارِ الَّتِي لا يَعْلَمُهَا إِلا الله الله * هُوَ الشَّهِيدُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ بِمَا لا يَعْلَمُهُ إِلا الله، المَشْهُودُ بِنَفْسِهِ لِنَفْسِهِ فِي ذَاتِ أُحَدِيَّتِهِ الَّتِي هِيَ أَحَدِيَّةُ ذَاتِ الأَحَدِ وَهِيَ الَّتِي لا يُدْرِكُهَا إِلا الله.
الله هُوَ الرَّبُّ المُتَعَالي الَّذِي تَرَبَّتْ بِهِ مَعَرِفَةُ ذَاتِ الله المُنَزَّلَةِ فِي العَارِفِينَ لِلعَارِفِينَ بِرَبِّهِم مِنْ نِعَمِهِ وَهُم الَّذِينَ لَمْ يَعْرِفُوهُ إِلا بِذَاتِ مَعَرِفَتِهِ الْأَحَدِيَّةِ المُنَزَّلَةِ لَهُمْ بِتَعْرِيفِهِ * وَهِيَ الَّتِي نَزَّلَهَا بِهِم بِمَعْرِفَةِ نَفْسِهِ بِنَفْسِهِ بِأَنَّهُ لا عَارِفَ اللَّهَ إِلَّا اللهُ * الله هُوَ العَارِفُ فِي كُلِّ عَارِفٍ فِي مَقَامِ التَّعْرِيفِ الذَّاتي * المَوْجُودِ لَلَهُ وَحْدَهُ الظَّاهِرِ فِي التَّنَزَّلِ فِي العَارِفِينَ * بِأَنَّهُ العَارِفُ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ لِنَفْسِهِ فِيمَا يَتَفَرَّدُ بِهِ مِنَ الكَمَالِ الذَّاتي البَقَائِي * الشَّاهِدِ لَهُ بِتَفْرِيدِهِ بِالبَقَاءِ * وَفِي التَّرَقِي فِي حَقِيقِيَّةِ التَّنَزَّلِ فِي العَارِفِينَ فِيمَا يَفْتَحُ الله تَعَالَى بِنُورِهِ فِي بَصَائِرِ العَارِفِينَ بِأَنْ يَنْظُرُوا إلى مَشَاهِدِهِ البَقَائِيَّةِ * فِيمَا يُشْهَدُهُ اللهُ بِهِمْ مِنَ البَقَاءِ * لِوَجْهِهِ القَدِيمِ البَاقِي * فَبِقِيَام شَهَادَتِهِ لَهُ بِالبَقَاءِ فِي مَشَاهِدِهِ القَدِيمَةِ يَتَنَزَّلُ بِنَفْسِهِ فِي العَارِفِينَ بِمَا يُشْهِدهُم بِهِ فِيمَا يُنَزِّلُهُ مِنْ نَفْسِهِ فِي نُفُوسِهِم بِهِ فِيمَا يَرَوْنَهُ فِي بَقَائِهِ بِأَنَّهُ أَثَرُ مَعْرِفَتِهِ الذَّاتِيةِ فِيمَا تَقُومُ بِهَا لِوَجْهِ اللهُ مِنَ البَقَاءِ لَهُ * وَبِمَا يفني نُفُوسَهُم بِهِ مِنْ لَذَّةِ الجَمَالِ بِالإِشْهَادِ لَهُ مِنَ البَقَاءِ * وَبِمَا يُبْقِي نَفْسَهُ بِالإِيجَادِ لَهُم بِهِ فِيما يَتَنَزَّلُ فِيهِمْ مِنَ المَعْرِفَةِ لَهُ بِأَنَّهُ هُوَ الله.
هُوَ اللهُ الَّذِي يَشْهَدُ وَجْهَهُ البَاقِي وَهُوَ المَوْصُوفُ بِالبَقَاءِ وَحْدَهُ بِنَفْسٍ مَا هُوَ الله الله الله * هُوَ اللهُ البَاقِي بِنَفْسِهِ الأَحَدِيَّةِ بِأَنَّهُ هُوَ الله أَحَدٌ * وَبِأَنَّهُ لَيْسَ مَعَهُ أَحَد * فِيمَا يُنَزِّلَ نَفْسَهُ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ الجَمَالِيَةِ الَّتِي تَحَمَّدَ بِهَا اللهُ بِشَهَادَتِهِ نَفْسَهُ نَفْسَ مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ سِرُّهُ الأعْظَم * وَوَجْهَهُ الأَكْرَمُ المُصَلِّي صَلاةً تَفَتَّحَتْ مِنْ خَزَائِنِ الرَّحْمَةِ الإِحْسَانِيَّةِ المُتَمَثَّلَةِ بِشَخْصِهَا المُحَمَّدِي الظُّهُوَر * الَّذِي ظَهَرَ بِالسِرِّ الأَعْظَم * وَوَجْهِ الله الأَكْرَمِ * وَهُوَ اللهُ الَّذِي حَمَّدَ الله ذَاتَهُ بِذَاتِهِ الحَمِيدَةِ بِقَوْلِهُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله وَهُوَ أَعْظَمُ مَحَامِدِ الحَمْدِ للَّهُ تَعَالَى، صلى الله عليه وعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وسلم.